‏إظهار الرسائل ذات التسميات سلايدر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات سلايدر. إظهار كافة الرسائل

هكذا يريد فيصل القاسم شكل الحكم في سوريا بعد انتهاء الحرب ؟!

كاتب 4:36 م أضف تعليق


أكد الإعلامي السوري فيصل القاسم، أن البعد عن الطائفية وتطبيق الديمقراطية، ستكون طريقة الحكم الأفضل بعد انتهاء الحرب في سوريا.

وقال الفيصل في تدوينة عبر صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”: “إذا عادت سوريا هكذا يجب أن تكون: تقاتل اللبنانيون فيما بينهم لمدة 16 عشر عاماً، ثم عاد لوردات الحرب الذين قادوا الحرب الأهلية، عادوا حكاماً على طوائفهم. لكن الوضع في سوريا مختلف، فليس هناك حرب أهلية طائفية على الطريقة اللبنانية، وبالتالي لا يمكن حل الأزمة السورية باتفاق على غرار اتفاق الطائف اللبناني الذي وزع السلطات بين الطوائف”.

وتابع: “ولا يمكن أبداً لأي طائفة أن تحكم سوريا بعد الذي حصل حتى لو امتلكت القنبلة النووية وكل الدعم الروسي. سوريا ليست لبنان ديمغرافياً، بل فيها أكثرية مسلمة تشكل أكثر من خمسة وثمانين بالمائة من الشعب. صحيح أن النظام وحلفاءه يحاولون تحويل الأكثرية السنية إلى أقلية عبر القتل والتهجير والاقتلاع وإعادة التوزيع السكاني، إلا أنها لعبة عبثية، وسيعود المسلمون السنة ليكونوا الأكثرية طال الزمن أو قصر”.

وواصل: “وبالتالي لا بد من عملية ديمقراطية تأخذ الأكثرية نصيبها من السلطة لا على الطريقة اللبنانية أو المحاصصة، بل كما هو الحال في كل الديمقراطيات الغربية. هل يمكن ليهودي أن يحكم أمريكا؟ لا. هل يمكن لشخص من الأقلية المسلمة أن يصبح رئيس وزراء بريطانيا؟ لا. هل يمكن لواحد من الأقلية العربية أن يحكم إسرائيل؟ لا”.

واختتم: “الحكم في كل الديمقراطيات هو للأكثرية، لكن مع حفظ حقوق الأقليات كلها، بحيث يصبح الجميع مواطنين كاملي الحقوق، باستثناء أعلى منصب في السلطة، فكل الدساتير الغربية الديمقراطية تصر على أن يكون من نصيب الأكثرية. ونحنا مش أحسن من بريطانيا أو أمريكا أو السويد. فلنكن مثلهم”.

محامي “ريجيني” يواجه الإعدام في مصر

كاتب 4:31 م أضف تعليق





وجه محققون مصريون تهمة الإرهاب للمحامي للحقوقي أحمد عبدالله، الذي ألقي القبض عليه الاثنين، حسب ذكر محاميه محمد الحلو، في تصريح لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ).

وقال الحلو إن النيابة قررت حبس موكله عبد الله، مؤسس المفوضية المصرية للحقوق والحريات، 15يومًا على ذمة التحقيقات.

وأضاف أن النيابة وجهت لأحمد عبد الله عدة اتهامات، من بينها قيادة منظمة إرهابية.

وقالت أسرة عبدالله إنه سيواجه عقوبة الإعدام في الحالة القصوى في حالة تحريك دعوى قضائية ضده.

وأثار القبض على الحقوقي أحمد عبد الله ضجيجًا إعلاميًا، لأسباب منها أن له علاقة مباشرة بقضية الباحث الإيطالي جوليو ريجيني الذي تسبب قتله في مصر في صخب إعلامي واسع.

ويمثل محامو المفوضية المصرية للحقوق والحريات أسرة ريجيني أمام السلطات المصرية، وذلك حسبما ذكرت المفوضية.

واختفى ريجيني، الذي كان يجري بحثاً عن الحركة النقابية المصرية، في القاهرة، في يناير الماضي، ثم عثر عليه مقتولاً بعد ذلك بأيام وعليه آثار تعذيب. وهناك اشتباه بأن يكون ريجيني ضحية قوات الأمن المصرية، وهو ما تنفيه القاهرة.